العودة   شبكــة ومنتـــديات صقـــور الجـزيـرة > قســـم القبائل والتراث > القسم التاريخي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: Delete membership IDs anonymous (آخر رد :احمد راشد الشامسي)       :: أبوهلال يصرح : أننا ندور في حلقه مفرغه بخصوص موضوع خط الأشراف وخط مضر (آخر رد :الباحث)       :: مــعلومات عن وادي ضــيقة (آخر رد :احمد راشد الشامسي)       :: من لديه معلومات عن القليبي (آخر رد :احمد راشد الشامسي)       :: الشيخ مانع بن خميس النعيمي (آخر رد :احمد راشد الشامسي)       :: ولايـة ضنــك ... في ( مـوسوعـة أرض عــمان ) (آخر رد :أبو سلاف)       :: أشهر قبائل ولاية ضنك (آخر رد :أبو سلاف)       :: Hello! Just want say Hello! (آخر رد :ابو سلطان)       :: إيقاف باب التسجيل مؤقتا (آخر رد :ابو سلطان)       :: و أخيرا بدأ الأهتمام بالسلالة E.m.35 في الإمارات (آخر رد :arabdne)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-29-2010, 01:58 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 157
المشاركات: 396 [+]
بمعدل : 0.64 يوميا
اخر زياره : [+]
 






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد راشد الشامسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القسم التاريخي
افتراضي بادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حازت صحار

كثرت الأقوال حول علاقة ملوك بني الجلندى بمنطقة توام ( البريمي ) فقد أعتدنا ان نقرأ ما كتبه البعض في مؤلفات حديثة نصوصا تذكر ان توام هي عاصمة ملكي عمان وهي مقر الحكومة في زمنهما ، و ان صحار عاصمة تجاريه وليست عاصمة رسميه لوجود الفرس بها، ويقول آخرون ان توام قد جعلها بنو الجلندى كرسي مملكتهم وعرش زمانهم .وللرد على هذه الإستنتاجات من قبلهم سوف نفند آرائهم بما توفر لدي من المعلومات من كتب التاريخ العمانية والعربية القديمة وكذلك من كتب اللغة وغيرها من كتب الأدب العربي .

تمهيــــــــــــــــد :

يلاحظ القارئ الكريم من خلال أختياري لهذا العنوان الموسوم : بـ (بادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حازت صحار ) هو توجيه أنظارهم إلى المناطق التي تشتمل عليها مدينة ( صحار ) العريقة منذ القدم والتي كانت عاصمة سياسية وتجارية لملوك عمان من آل الجلندي ، وهذا العنوان مقتبس من نص كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وفدي ثمالة والحدان من أهل عمان وهذا نصه :
(هذا كتاب من محمد رسول اللـه لبادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حازت صحار ليس عليهم في النخل خراص ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء وعليهم في كل عشرة أوساق وسق ) وكاتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس شهد سعد بن عبادة ومحمد بن مسلمة .
ومعنى الأسياف هو جمع سيف البحر ، قال ( أبن منظور ) في كتابه ( لسان العرب ) ، باب ( السين ) مادة ( أستاف ) :
(هُدَّابِها السِّيفُ ساحل البحر والـجمع أَسياف وحكى الفارسي أَسافَ القومُ أَتوا السِّيفَ ابن الأَعرابـي الـموضع النَّقِـيُّ من الـماء ومنه قـيل درهم مُسَيَّفٌ إِذا كانت له جوانبُ نَقِـيَّة من النَّقْسِ وفـي حديث جابر فأَتـينا سِيفَ البحر أَي ساحله السِّيفُ موضع )
ومعنى ( الأجواف ) هو جمع ( جوف ) (وجَوف كل شيء: باطنه. وطَعَنَه فجافَه يجوفه جَوفاً، والطعنة الجائفة: التي قد وصلت إلى الجَوف. وجمع جَوف أجواف.)
وهناك عدة مناطق تسمى ( الجوف ) مثل الجوف من ارض مراد باليمن ، الجوف كانت مسمى لليمامه ، والجوف موضع من ارض عاد وتسمى جوف حمار نسبة إلى حمار ابن مويلع من بقايا عاد مشرك متمرد ، و جوف الحميله وقيل الخميله وتعرف بجو جواده وهي توام وهي التي كانت تضم حاليا محضه والبريمي والعين وحفيت والسنينه إلى الختم وما جاورها ، وهي الأرض التي هلك فيها ( سامة ابن لؤي ) بعدما نهشت ساقه أفعى فقيل فيه :

عين بكى لسامة ابن لؤي == حملت حتفه إليه الناقه
لا أرى مثل سامة بن لؤي == علقت ساق سامة العلاقه
رب كأس هرقتها ابن لؤي == حذر الموت لم تكن مهراقه

( 1 )
فبادية الأسياف ونازلة الأجواف كما ورد في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وفدي ثمالة والحدان هي مما حازته مدينة صحار وليس غيرها من المدن كما هو متبادر إلى الأذهان .
ومعنى ذلك ان كل مناطق البادية والتي تعرف ( ببادية الأسياف ) وكل من نزل الأجواف هي ما حازته مدينة صحار وكانت تابعة لها ، ولا تاويل وتفسير يعلى على تاويل وتفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أوتي جوامع الكلم .
وسوف نباشر بسرد الأدلة الواضحه على حسب الوقائع التاريخية التي نثبت من خلالها أن العاصمة السياسية والتجارية لملوك عمان من آل الجلندي أنما هي ( صحار ) وما بادية الأسياف ونازلة الأجواف ومنها ( جوف الحميله / الخميلة / جواده / توام ) إلا من المناطق التي حازتها مدينة صحار التاريخيه .

معنى أسم صحار :

صحار بالضم و أخره راء أخذ من الصحرة ، وهي جوبة تنجاب في الحرة وتكون ارضا لينة نظيفة بها حجارة والجمع صحر ، وهناك معان كثيرة للصحر ، ولكن الأغلب أن صحار أخذت مما تقدم لأن ارضها ينطبق عليها المعنى المشار إليه ، وقيل ان صحار سميت صحار بصحار ابن إرم بن سام بن نوح وهو أخو رباب وطسم وجديس . ( 2 )

أهمية صحار عبر التاريخ :

ذكرت صحار في المصادر التاريخية بانها مدينة حصينة على ساحل البحر فقد كانت تسمى ( ماجان ) في عصور ما قبل الميلاد ، وكانت مركزا لاستخراج وتصدير النحاس إلى دول العالم القديم ونسبة إليها سميت عمان قديما "مجان" والذي يعنى جبل النحاس. وكانت تحت حكم الأمبرطوريه العربيه ( الأكاديه ) زمن الملك ( نارام – سين ) سنة 2334 – 2154 قبل الميلاد ، وكانت تعرف في زمن ملوك الأخمينيين والذين يطلق عليهم الفرس الأوائل والذين حكموا من سنة 550 – 330 قبل الميلاد بأسم ( ماكا ) ومن المعلوم ان الفرس كان يتركز حكمهم على الساحل . ( 21 )
ودلت الأكتشافات الأثريه عن وجود أزدهار أقتصادي لصحار من مئات السنين حيث كانت هناك مستوطنات صناعيه للنحاس ، ودلت نتائج المسح الأثري ان اكبر مناجم النحاس قد وجدت في الجبال الواقعه خلف صحار وتبعد عن الساحل حوالي 30 كيلو مترا فقط وهذا بدوره يعطي لموقع صحار أهمية ويعتبر عاملا من عوامل نجاح أزدهارها الحضاري قبل وبعد الإسلام ( 22 )
و أشارت النصوص الأكادية بأن مجان هي مصدر إنتاج النحاس الذي اعتمد عليه اقتصاد بـلاد الرافدين خلال الألف الثالث قبل الميلاد، وقد اكتشف العديد من مناجم النحاس القديمة في عمان مثل : " عرجا، الأسيل، طوي عبيله، سمده، السياب، البيضاء، الواسط " كما عثر على أفران ومخلفات الصهر وسبائك النحاس الخام وبتحليل نفايات النحاس من مواقع صهره في عمان, تبين أن تاريخ صناعته يعود إلى 4500 عام من الآن، ويتوافق هذا التاريخ تماما مع بداية المرحلة التي ازدهر فيها إقليم مجان.وتنبع اهمية صحار كعاصمة لملوك بني الجلندي كونها سوقا مهمة من أسواق العرب وكانت تقوم لعشر يمضين من رجب الفرد خمسة أيام ،و سوق صُحار وتقع في عمان على شاطئ البحر، وصحار أعمر مدينة في عمان وأكثرها مالاً، وهي مدينة طيبة الهواء والماء كثيرة الفواكه والخيرات. مبنية بالآجر وخشب الساج، وكانت السلع تجلب إليها من مختلف أقطار الجزيرة العربية، والبيع فيها بإلقاء الحجارة. وتقيم العرب في هذه السوق من العاشر من رجب إلى الخامس عشر منه بعد انقضاء سوق حُباشة، وقد تمتد إلى ما بعد ذلك. وليست صحار من الأسواق العامة، بل هي سوق تجارية محضة. وقال ( اليعقوبي ) : ثم صحار يقوم في رجب في اول يوم من رجب ولا يحتاج فيها إلى خفارة ثم يرتحلون من صحار إلى ( ريا ) - ولعله يقصد ( دبا ) - يعشرهم فيها الجلندى و آل الجلندى ، وقيام السوق في شهر رجب يغني قاصدها عن الحماية لأن رجب من الأشهر الحرم. وقد زارها العربي الفلسطيني "المقدسي" في القرن العاشر الميلادي ووصفها بأنها بوابة الشرق وقال انها : " مدينة مزدهرة ويقطنها عدد كبير من السكان كما إنها مدينة جميلة ومريحة العيش، أحياؤها السكنية مميزة على طول الشاطئ، والمسجد كان يطل على البحر والمآذن مرتفعه..."وقال المقدسي أيضا "صحار هي مدخل الصين ومخزن العراق والشرق ومعبر اليمن". وكذلك قال عنها الأصطخري في كتابه (المسالك والممالك) " بأنه لا يمكن أن توجد على الخليج ولا في بلاد الإسلام مدينة أكثر غنى وجمالاً من صحار ". ( 3 )
فهذا الذي عرضناه يدل على ان صحار كانت توجد فيها مقومات العاصمة السياسية والتجاريه وفيها مقر الحكم وسوف نبين ذلك عند أستعراضنا لأهمية صحار كعاصمة لعمان قبل الإسلام وبعده .

أثبات أن صحار هي العاصمه التجاريه والسياسيه قبل الميلاد وبعده :

أن الأدلة التاريخيه منذ أن سكن العرب عمان قبل وجود الفرس وقبل وصول مالك بن فهم الأزدي تبرهن ان صحار كانت هي العاصمه السياسيه والأقتصاديه لجميع الملوك العرب الذين كانوا موجودين في عمان
الدليل الأول :
صحار في حقبة حكم ملوك بلاد الرافدين والفرس :
كانت صحار يطلق عليها أسم ( ماجان ) أو جبل النحاس وكان لماجان علاقات عبر البحر مع بلاد الرافدين تجاوزت الصلات التجارية والإقتصادية إلى التأثير الديني وتشير الأسطورة السومرية ( إنكى ونينهو- ساج ) إلى أن إسم المعبود الرئيسي في ماجان المدعو(لت- نينولتا) كان أسما سومريا. وكان الشعراء والكتاب السومريون يتباهون بأن معبودهم ( إنكى ) هو الذي اختار ( لت- نينولتا ) معبودا لماجان .
وكانت تحت حكم ملك من أهل المنطقه يسمى ( مانيؤم ) أو ( مانئيم ) أو ( مانو دانو ) وقد كان يحكم عمان بأكملها ويعني أسمه بالعربية ( معن ) -كما ذكر ذلك الدكتور حسن ظاظا في كتابه ( الساميون ولغاتهم ) صفحة ( 106 ) - حتى سقطت ( ماجان ) في عهد الملك الأكادي العربي ( نارام – سين ) 2260 – 2223 قبل الميلاد وتم أسر الملك العماني ( مانو دانو )، ومن المهم ان نعرف ان الأقوام الذين كانوا يعيشون في منطقة الساحل الشرقي والجنوب الشرقي من الجزيره العربيه ايام حكم الأكاديين إلى أيام حكم الأشوريين و الباليين المتأخرين ( الكلدانيين ) كانوا من العرب و اغلب المصادر التي تتحدث عن وجودهم مكتوبة باللغة الأكاديه ( الأرامية الشرقية ) وتدل الأسماء الشخصيه و أسماء المعبودات على عروبة هؤلاء الأقوام . و أبان حكم الأخمينيين الفرس الأوائل كانت صحار تعرف بأسم ( ماكا ) أو ( مكاش ) أو ( مكش ) وكانت على ساحل البحر حيث يتركز حكم الأخمينيين وكان بها قوم من العرب وهذا دليل على ان سكان ماكا من العرب ويفهم من بعض الروايات العربيه والأسلاميه أن الوجود العربي كان قديما في عمان بل أرجعه البعض إلى عهد سليمان عليه السلام .
كما كانت ( شبه جزيرة عمان ) – الإمارات والأجزاء الشمالية من سلطنة عمان - تحت حكم ملك ميسان العربيه المعروف بأسم ( ميراداتيس ) والتي ذكر في نص كتاب التاريخ الطبيعي لبليني المؤرخ الروماني انه لقب بأسم ( ملك العمانيين ) على العملات النقديه ، ومن المرجح ان العمانيين الموجودين في جنوبي بلاد الرافدين حيث مملكة ميسان ترتبط بهجرة قبيلة الأزد اليمنيه إلى هناك خاصة أن الأزد هاجروا إلى عمان أولا ثم تحول قسم منهم إلى العراق ومن المحتمل ان هذه الهجره كانت قبل العهد الساساني وربما كانت في العهد البارثي . ( 4
)













التعديل الأخير تم بواسطة احمد راشد الشامسي ; 05-05-2010 الساعة 04:26 PM
عرض البوم صور احمد راشد الشامسي   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2010, 02:10 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 157
المشاركات: 396 [+]
بمعدل : 0.64 يوميا
اخر زياره : [+]
 






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد راشد الشامسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد راشد الشامسي المنتدى : القسم التاريخي
افتراضي

الدليل الثاني :
صحار في حقبة حكم الأزد قبل الأسلام :
تشير المصادر التاريخيه أن مالك بن فهم دخل عمان أبان حكم ملوك البارثيين ( الفرثيين ) الفرس والذين حكموا من سنة 250 قبل الميلاد إلى سنة 224 – 226 ميلادي ، وعلى حسب المدونات التاريخية العمانية أن مالك بن فهم قدم عمان في عهد الملك الفارسي ( دارا بن دارا بن بهمن بن أسفيديا ) أو مايعرف في المصادر التاريخية العالمية بأسم ( داريوش الثاني ) الأخميني والذي حكم من سنة 424 – 404 قبل الميلاد ، وقد كان للأزد تواجد في عمان والعراق أبان حكم الملك الميساني ( ميراداتيس ) في جنوب العراق والذي كان يخضع للبارثيين الفرس سنة 150 -151 ميلادي وبعد ذالك شكل فيما يعرف بحلف تنوخ مع ( مالك ابن فهم بن تيم الله بن أسد ابن وبرة القضاعي ) وهو الذي تنخت عليه تنوخ وولده ثعلبة ابن مالك ابن فهم الأزدي أمه ( الحرام بنت مالك ابن فهم بن تيم الله القضاعي ) وقد دخل في تنوخ مع أخواله واخضع النبط والآراميون وانظم لحكمة قبائل العرب وتطلع مالك بن فهم إلى الأحساء والقطيف وضمها إلى ملكه. ، و قد اتخذ من منطقة ( قلهات ) على ساحل البحر عاصمة له ، وكانت الفرس في صحار والرستاق ودما ، ثم كان ما كان من حربه لهم في منطقة ( سلوت ) و انتصاره عليهم و إمهالهم سنه حتى يخرجوا من عمان ثم نقضوا العهد واستعدوا لحربه ثانية و امدهم ملكهم البارثي ( فلوجاسيس الثالث ) والذي حكم من سنة 147 – 191 ميلادي بجيش قوامه 3000 مقاتل ومضى إليهم في أرضهم و انتصر عليهم و استحل سوادهم أي انه استحل المدن التي كانت يحتلها الفرس في السواحل والشطوط ومن ضمنها و اهمها صحار ، وفي عهد كسرى انو شروان والمعروف بأسم ( خسرو الأول ) 531 – 579 للميلاد قام بمنح قدرا من الحكم الذاتي للعرب في عمان و اعترف لهم بحقوقهم في الأرض في بعض المناطق مع الرغبه بالأحتفاظ بأربعة آلاف من المرازبة والأساورة وقد كان الفرس يدعمون الجلندى الحاكم العربي لعمان وجعلوا له جبايه الضرائب ومهام توطيد الأمن والنظام ، وكان الجلندى يعشر التجار في سوقي صحار ودبا وكانت صحار مقرا للحاكم العربي ، بينما كان الفرس يتمركزون في قلعة ( ديستجرد ) بالقرب من صحار ، وقيل انها بلدة من البلدان التي تحتويها صحار ،ومن ثم اعاد الفرس الساسانيين غزو عمان مرة أخرى في عهد أبنه كسرى أبرويز والمعروف بأسم ( خسرو الثاني ) سنة 590 – 628 للميلاد .

الأستنتـــــــــــــــاج :

مما تقدم من خلال عرضنا لهذين الدليلين نخرج بنتيجة مفادها ان صحار لم تكن عاصمة تجارية فقط بل كانت عاصمة سياسيه مهمة في عمان فقد كانت الملوك تحكم عمان منها عبر تاريخها الطويل منذ أيام السومريين و الأكاديين والبابليين الأوائل ( العموريين ) البدو الرحل وهم قوم من العماليق العرب والذين هاجروا من الخليج العربي باتجاه بلاد الرافدين وبادية الشام في سنة 2500 قبل الميلاد ، والأشوريين والذين دونوا في لوح ( عشتار ) بمدينة ( نينوى ) على عهد ملكهم ( آشور بانيبال ) حكم بين عامي 669 و 627 ق.م. ، أسم مملكة في عمان تسمى ( مملكة كادي ) و أسم ملكها ( بادي ) والذي كان يحكم في منطقة ( أزكي ) حيث سمتها النصوص الأشورية بأسم ( أسكي ) حيث ورد في النص الأشوري : ( أن بادي ملك أرض كادي ، المقيم في أسكي حمل الضريبة إلى الملك الأشوري ) ، والبابليين المتأخرين ( الكلدانيين ) وقد اتخذها الفرس منذ سنة 550 قبل الميلاد إلى وقت أسلام ملكي عمان في صحار مدينة مهمة ومقرا دائما لحكم مرازبتهم في عمان . ونخرج بنتيجة مهمه أيضا وهي أن صحار لم تكن تعرف بـ ( دستجرد ) بل ان هذه المنطقه هي بلدة من بلدان صحار وكانت بها حامية فارسيه وهناك عدة قرى في أماكن شتى في بلاد فارس تسمى ( دستجرد ) كما قال ( السمعاني ) منها بمرو و طوس وسرخس وبلخ و أصبهان وغيرها من البلدان في فارس ، بينما ملكي عمان كانا يحكمان من القسم الذي يلي منطقة ( دستجرد ) الفارسية في صحار بموجب الأتفاقيه المبرمة بين كسرى والجلندى كما تقدم ومنها كان يعشر العشور وبها كان يفتتح سوق صحار قبل الإسلام وسوف نبين لاحقا أن الحفريات الأثرية في قلعة صحار بينت أن هناك بناء قديما من عهد ( الجلندى ابن المستكبر ) والد ملكي عمان ( عبد وجيفر ) .
( 5 )

صحار في العهد النبوي :

ديانة ملكي عمان و اهلها قبل الإسلام :

كانت الديانة السائدة في صحار وباقي مناطق عمان هي النصرانية والمجوسية وعبادة الأوثان، وقد قيل ان ملكي عمان كانا على دين المجوسية لكونهم يتقاسمون حكم مدينة صحار كما تقدم وهناك دليل على مجوسيتهم وهو كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملكي عمان وهذا نصه :
(وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من محمد النبي رسول الله لعباد الله الأسبذيين ملوك عمان، وأسد عمان ، من كان منهم بالبحرين أنهم إن آمنوا، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة وأطاعوا الله ورسوله، وأعطوا حق النبي صلى الله عليه وسلم، ونسكوا نسك المؤمنين فإنهم آمنون، وإن لهم ما أسلموا عليه، غير أن مال بيت النار ثنيا لله ورسوله، وإن عشور التمر صدقة، ونصف عشور الحب، وإن للمسلمين نصرهم ونصحهم، وإن لهم على المسلمين مثل ذلك، وإن لهم أرحاءهم يطحنون بها ما شاءوا ) .
جاءت هذه الرسالة رداًّ على أهل عُمان "العباد الأسبذيين" الذين وجهوا سفراءهم بالهدايا إلى الرسول، عليه الصلاة والسلام، مع وفد البحرين، وقد قابل صلى الله عليه وسلم هذا الصنيع الجميل بمثله، فقبل الهدية العمانيَّة، تقديراً واحتراماً لأصحابها، وحرَّر لهم كتاباً جامعاً يُبين ما لهم من الحقوق وما عليهم من الواجبات. وظاهرٌ أنَّ مشتمل الرسالة يتعانق مع المبادئ الإسلامية العامَّة في الدعوة، وتستوي هذه المبادئ على تقديم الخيارات الثلاثة: قبول الإسلام، أو دفع الجزية، أو جهاد الرافضين. والملاحظ أنَّ المراسلات النبويّة الموجَّهة إلى المناطق العربية التي كانت تنتشر فيها المجوسية كانت تلح على هذا الطلب، رغبةً في أن ينشأ جيل جديد في ظلال العقيدة الجديدة يباين ما عليه الآباء من المجوسية. وفي رواية أخرى أن ملكي عمان كانا على النصرانيه . ( 6 )

أسلام قبائل صحار أهل بادية الأسياف قبل أسلام ملكي عمان :

يشير الدكتور ( محمد بن ناصر المنذري ) في كتابه ( تاريخ صحارالسياسي والحضاري ) إلى اعتناق أفراد وقبائل من أهل صحار للأسلام قبل اسلام عبد وجيفر أبنا الجلندى ومن اهمهم ( كعب بن برشة الطاحي ) - وهو من بني طاحية من بنو الحجر بن عمران بن عمرو الأزدي – وكان يدين بالنصرانيه ويجيد لغة الفرس اختاره المرزبان المقيم في صحار أن يوفده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشرف بلقائه و أسلم وهو ثاني رجل أسلم في عمان بعد الصحابي ( مازن بن غضوبة الطائي ) وبإسلام ( كعب بن برشه ) أسلمت قبيلته بنو طاحيه من أهل صحار، و أرسلوا وفدا برئاسة ( أسد ابن يبرح الطاحي ) إلى المدينه و أعلنوا أسلامهم ،ومن قبائل صحار من أهل بادية الأسياف قبيلة الحدان وثمالة وهاتان القبيلتان هما اللتين زودهما رسول الله صلى الله عليه وسلم برسالته المشهوره :
(من محمد رسول اللـه لبادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حازت صحار ) وقد كان رئيس وفد الحدان ( مسلية بن هزان الحداني ) و أما وفد ثمالة فكان برئاسة ( عبدالله بن علس الثمالي ) ، ومما تقدم يتضح ان الإسلام قد انار عمان بصفة عامه وصحار بصفة خاصة قبل وصول مبعوث رسول الله صلى الله عليه وسلم و ان من أبناء صحار من تشرف بلقاء الرسول ونال شرف الصحبه ، تستهلُّ الرسالة استهلالاً مختلفاً من غيرها من الرسائل السابقة، فهي تفتح بلفظ "هذا كتاب" مقدماً على ذكر المرسل والمرسل إليه (العنوان). أمَّا المرسِل، فالرسالة تتفق مع سابقاتها في إثبات صفة النبوة له، وأمّا المرسَل إليه فهم جماعة ولا فرد تنعتهم الرسالة بـ "بادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حازت صُحار"، وفي ذلك بيانٌ واضحٌ عن مناطق نفوذهم، فهم عرب ينـزلون سواحل البحر (الأسياف) وما جاورها من بطون الأودية والسهول المطمئنة (الأجواف)، ووصفهم بنـزولهم السواحل والأجواف إيماءٌ إلى أنهم يرحلون وينـزلون في كلِّ مكان يكون فيه الكلأ والماء لمواشيهم. ولعل ممّا يدل على أنّهم عُمانيون إضافتهم إلى "صُحار" التي كانت فيما يقول ياقوت الحموي "قصبة عُمان ممّا يلي الجبل . وفي المشهد الاجتماعي، تشير هذه الرسائل إلى تشكُّل المجتمع العماني من قبائل عربيَّة جاءت من اليَمَن، أهمُّها قبائل الأزد، على اختلاف بطونها، وقد لوحظ أنَّ بعض هذه القبائل تحضَّر ومال إلى الاستقرار وسكنى المدن، بينما ظلَّ بعضها مؤثراً الترحال والتنقُّل وراء الكلأ والماء. ( 7 )

نزول عمرو بن العاص في صحار و أسلام ملكي عمان:

بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمرو ابن العاص و أبا زيد الأنصاري إلى صحار لتسليم رسالته الكريمه إلى ملكي عمان عبد وجيفر ابني الجلندى بن المستكبر في أواخر السنة الثامنة للهجره وذلك لغلبة الروايات التي نصت على ذلك ، وكان يذهب و ياتي إلى صحار لجمع الصدقات ويذهب إلى المدينة و أستمر على هذه الحال يأتي ويذهب من صحار إلى المدينة والعكس من السنة الثامنة إلى السنة الحادية عشر وقد أشار ( ياقوت الحموي ) إلى مكان بروك ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحار ، وفي الصحيفة القحطانية ( لأبن رزيق ) أن اول مكان دخله من صحار (دستجرد ) فنزل بها وقت الظهر وبعث إلى بني الجلندى وهم ببادية عمان .
وقد اشرت إلى أن بادية الأسياف مما حازته صحار هي المعني بها عند المؤرخين العمانيين ( ببادية عمان ) وليس المعني بها ( توام ) بدليل أن عمرو ابن العاص بعث إلى عبد ابن الجلندى فاتى اليه وهو في صحار فلو كان المعني ببادية عمان هي ( توام ) لكان اخذ منه وقتا طويلا في المسير أذا يجب عليه ان يقطع وادي الجزي والوديان الأخرى والجبال الشاهقة بين توام وصحار اذ ان المسافة بين توام وصحار عبر وادي الجزي هو 121 كيلو مترا وهذه مسافة طويلة خصوصا عبر وسائل النقل القديمة من جمال وخيول حمير ، أضافة إلى أن عمرو بن العاص قدم من المدينة عبر طريق القوافل القديم الذي يصل القادم من الجزيرة العربية عبر توام و أستمر في مسيره عبر وادي الجزي إلى ان وصل صحار وليس كما ذكروا انه قدم إلى صحار عبر البحر فان هذه مبالغة في التقدير وتعتبر توام منبرا لبني سامة ابن لؤي كما ذكرها الجغرافيين العرب وهم اغلب سكانها مع قبيلة بني عبد القيس وباقي القبائل النزارية الأخرى ، وتوام هي اول مدينة عمانية يقابلها القادم من جزيرة العرب والبحرين القديم فأذا كانت توام هي كرسي ملك آل الجلندي كما يقولون فما حاجة عمرو ابن العاص ان يتوجه إلى صحار برسالة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ،












عرض البوم صور احمد راشد الشامسي   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2010, 02:21 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 157
المشاركات: 396 [+]
بمعدل : 0.64 يوميا
اخر زياره : [+]
 






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد راشد الشامسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد راشد الشامسي المنتدى : القسم التاريخي
افتراضي

أذا المعني (ببادية عمان ) كما ذكرت المصادر التاريخية العمانية هي بادية الأسياف مما حازته صحار قرب الساحل وليست توام كما سبق تعريفه عند شرح رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وفدي ثمالة والحدان وهما من أهل بادية الأسياف . ونص رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملكي عمان كما يلي:
" بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبدالله إلى جيفر وعبد ابني الجلندي، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوكما بدعاية الإسلام، أسلما تسلما فإني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة، لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين، فإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما، وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما زائل، وخيل تحل بساحتكما، وتظهر نبوءتي على ملككما ".
أسلاما وبإسلامهما أسلم أهل عمان . ( 8 )

أنطلاق رسل ملكي عمان من صحار إلى كافة مناطق عمان :

سارع جيفر بأرسال الرسل إلى كل أطراف عمان تبشر بالإسلام وتدعوا كل من كان على أرضها إلى أعتناقه حيث أنطلقت رسله من صحار إلى دبا في الشمال وما جاورها و إلى أقصى الجنوب العماني الشحر و أرض مهره وهذا يدل على ان ملكي عمان كانا يحكمان عمان بأكملها . ( 9 )

أخراج الفرس من كامل صحار وبلدانها :

بعد أسلام عبد وجيفر أبني الجلندى قالت الأزد لهما : لا تجاورنا العجم بعد هذا اليوم ، فدعا جيفر بالمرازبه والأساوره الذين بعمان فقال : بعث منا في العرب نبي ، فاختاروا مني إحدى الحالتين : إما ان تخرجوا عنا و إما ان نقاتلكم ، فأبت الفرس إلا القتال فقاتلهم الأزد و انتصروا عليهم و اخرجوهم من حصنهم في ( دستجرد ) بصحار وتم قتل قائدهم المسمى ( مسكان ) ) ( 10 )

تجييش الجيوش من صحار لمقاتلة المردتين ومانعي الزكاة :

تتحدث المصادر التاريخية الإسلاميه أن لقيط بن مالك الأزدي كان يسامي في الجاهلية الجلندى فدفع عنها الملكين اللذين كانا بها وهما جيفر وعبد أبنا الجلندى فارتد و أدعى النبوه وتغلب على عمان وبعث جيفر إلى ابي بكر بالخبر، وجند الجيوش بقيادة حذيفة ابن محصن من حمير وعرفجة البارقي الأزدي وعكرمة ابن أبي جهل القرشي وعسكروا في منطقة أسمها ( رجاما ) قال ياقوت : هو جبل طويل أحمر يكون له رداه في اعراضه نزل فيه جيش أبي بكر الصديق ، و رجام هو وادي ( رجما ) بشناص وهناك راسلوا عبد وجيفر وهما بصحار ثم قدموا بجيوشهم اليهما وتوجهوا من صحار إلى دبا وقاتلوا لقيطا وكادت الهزيمة ان تحيق بالمسلمين لولا نجدة اتتهم من بني ناجية وهم من سامة ابن لؤي وعليهم الخريت بن راشد الناجي القرشي و سيحان بن صوحان العبدي من عبد القيس .
نستنتج من هذا الخبر أن جيفر وعبد ملكي عمان جيشا الجيوش من أهل عمان وعسكروا في صحار ثم قدم عليهم قادة المسلمين حذيفه وعرفجه و عكرمه بجيوشهم وتمركزوا في منطقة التجمع في وادي ( رجما ) بولاية شناص ثم تقدموا و التقوا مع جيش جيفر وعبد المتمركزين في صحار ومنها توجهوا إلى دبا ، ونستنتج أيضا ان مدد المسلمين من بنو سامة وبنو عبد القيس قد خرجوا من توام إلى دبا وبهما أكتمل النصر على المرتدين اما عن لقيط بن مالك فأسمه لقيط بن الحارث بن مالك . ( 11 )

عمال النبي صلى الله عليه وسلم و الخلفاء الراشدين الذين كانوا في صحار :

1 . عمرو ابن العاص
2 . حذيفة ابن محصن الغلفاني
3 . بلال الأنصاري
4 . عثمان ابن أبي العاص الثقفي
5 . عباد بن عبد بن الجلندى
6 . الحلو ابن عوف الأزدي

خروج عثمان أبن ابي العاص وقبائل عمان من صحار لغزو بلاد الهند :

وذلك في عهد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حيث انطلق جيش الفتح من صحار ليغزو الهند وكان نزول هذا الجيش في ( تانه ) على الساحل الغربي من الهند سنة 15 للهجره حيث تم إخضاع تلك المنطقه للحكم الإسلامي وعادت هذه الحمله مكللة بالنصر وتوالت الجيوش الإسلاميه أستكمال فتح الهند وكانت صحار هي نقطة العبور إلى الهند ففي سنة 42 للهجره / 662 للميلاد أرسل والي العراق عبدالله بن عامر بن كريز جيشا بقيادة ( راشد بن عمرو الحديدي ) الأزدي الذي اوغل في بلاد الهند وقد قتل بعد أن فتح ( القيقان ) وبهذا كان للعمانيين دور في أنطلاق تلك الجيوش الفاتحة وكانت صحار آنذاك هي المحور الذي يتم منه التخطيط والتجهيز و الأستعداد لتلك الحملات الناجحه . ( 12 )

الحاله السياسيه في صحار في عهد الأمويين :

كانت صحار وسائر عمان تتبع والي البصرة الأموي بالإضافة إلى البحرين وخراسان وسجستان والهند وكان الوالي هو ( زياد ابن أبيه ) وذلك في سنة 45 للهجره – 665 للميلاد إلا أن عمان كانت في يد ملوكها عباد و أبنيه وسليمان وسعيد ن والمؤرخون العمانيون ينفون أي سلطة تذكر من قبل الأمويين حتى عهد ( عبد الملك ابن مروان ) حينما أستطاع الحجاج إخضاع عمان لسلطته بالقوة وهم محقون في ذلك لأن صحار عاصمة عمان لم تعرف عاملا من قبل الدولة الأموية في تلك الفترة ، ويمكن ان نقسم تلك الحقبة من تاريخ صحار في عهد الأمويين إلى عدة أقسام :
اولا : صحار في عهد الخليفه معاوية ابن أبي سفيان :
1 . كانت صحار وعمان كلها تتبع والي البصرة الأموي بالإضافة إلى البحرين وخراسان وسجستان والهند وكان الوالي هو ( زياد ابن أبيه ) وذلك في سنة 45 للهجره – 665 للميلاد .
2 . كان الحكم الفعلي في العاصمة صحار بيد ملوكها عباد و أبنيه وسليمان وسعيد .
3 . لم تكن عمان وعاصمتها صحار تشكل أي تهديد للخلافة الأموية في عهد معاوية ابن أبي سفيان .
4 . علم الخلفاء يقينا أنه ليس من السهل اخضاع عمان مباشرة لمركز الخلافة لأنها كانت عزيزة بيد اهلها .
ثانيا : صحار في عهد عبد الملك بن مروان :
1 . أستعانته بالطاغية الحجاج في القضاء على حكم سليمان وسعيد أبني عباد ابن عبد حيث كان يرسل الجيوش تلو الجيوش وهما يكيلان له الهزائم تلو الهزائم مما أغاضه كثيرا .
2 . تمكن الحجاج من أرسال جيش ضخم بقيادة ( مجاعة ابن شعوه المزني ) بحيث تمكن من أخضاع عمان هذه المره و أستطاع ان يخرج ملكي عمان سليمان وسعيد بذراريهما منها إلى شرق أفريقيا وذكر انه خرج من قومهما مقدار ثلاثمائة نفر و أستطاعا ان يؤسسا إمارة عربية إسلامية في ( لاموه ) وهي جزيرة ضمن جزر أرخبيل لاموه في الساحل الشرقي لإفريقيا شمال ممباسا فعاشوا وذراريهم في هذه الجزيرة إلى ان توفيا ، ومن بقايا آل الجلندى في بلاد الزنج (النعمان بن جيفر بن عباد بن جيفر بن الجلندى ). كان غزا بلاد الزِّنج فقتلوه وغنموا عسكره. وفيه قال ( سُنَيح بن رباح شار الزِّنجي ) :

سل ابن جيفر حين رام بلادنا == فرأى بغزوتهم عليه خبالا

3 . ولى الحجاج على عمان وفي العاصمة صحار ( الخيار بن سبرة المجاشعي ) وهو اول وال أموي تعرفه صحار حيث صارت تابعة لوالي العراق مباشرة وذلك سنة 83 للهجرة – 700 ميلادي .
ثالثا : صحار في عهد سليمان بن عبد الملك :
تولى زياد بن المهلب ابن ابي صفرة ولاية عمان من العاصمة صحار وتمكن من قتل ( الخيار بن سبرة المجاشعي ) .
رابعا : صحار في عهد عمر ابن عبد العزيز :
1 . عين في صحار ( سعيد ابن مسعود المازني ) ولكنه أساء معاملة أهل عمان فعزله .
2 . عين بدلا منه (عمر ابن عبدالله الأنصاري ) الذي أحسن السيرة ورد الحقوق إلى اهل عمان وقد ترك صحار يحكمها أهلها بعد وفاة الخليفة العادل عمر ابن عبد العزيز ولنا وقفة مع عامل أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز في صحار ( عمر أبن عبدالله الأنصاري ) .

عمر ابن عبدالله الأنصاري ودعوى وجود ذرية له في عمان :

ترجمته :
هو : ( عمر أبن عبدالله أبن أبي طلحة زيد بن سهل ابن الأسود بن حرام بن زيد مناة بن عدي بن مالك بن النجار الخزرجي الأنصاري )
جده الصحابي ( أبي طلحة زيد بن سهل ) شهد بدراً وله عقب وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله ، وقيل: إنه كان رجلاً آدم مربوعاً ومات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وصلّى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو يومئذ ابن سبعين سنة.
و أبيه (عبدالله بن أبي طلحة الأنْصاري) أخو أنس لأمه حنّكه النّبيّ صلى الله عليه وسلم ودعا له ولا يعرف له رؤية بل هو تابعي وقال أبو نعيم الأصبهاني استشهد بفارس وقال غيره مات بالمدينة سنة أربع وثمانين. .
ولعمر أبن عبدالله الأنصاري اخوه وهما ( أسحاق أبن عبدالله أبن أبي طلحة ) وله من الولد ( يحيى أبن أسحاق ) وقد توفي ( أسحاق ) بالمدينة سنة 132 للهجره وكان مالك ابن أنس لا يقدم عليه احد في الحديث ، وله اخ آخر وهو ( عبدالله أبن عبدالله أبن أبي طلحة ) وليس له ولد .
أما ( عمر أبن عبدالله أبن أبي طلحة ) فله ولد واحد وهو ( حفص أبن عمر أبن عبدالله أبن أبي طلحة ) وأم حفص هي ( أم الفضل بنت عبد الرحمن بن عمير بن عقبه بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الأوس )
الرد على دعوى وجود ذرية له في عمان :
ظهرت من قبل دعاوى كثيرة حول وجود ذرية لعمر ابن عبدالله الأنصاري وقد نقلها البعض من جريدة الوطن الكويتيه تاريخ الخميس ( 19/8/2004 ) قوله :
( بعد ظهور الاسلام هاجر جزء من الخزرج الى عمان ايضا للتبشير بالدين الجديد، خصوصا انهم ابناء عمومة مع من هناك من فروع الازد ، وقد ولى عمر بن عبدالعزيز على عمان عمر بن عبدالله الخزرجي الانصاري، جذ هذه العائلة، بعد ان كثرت الشكاوى من العمال الذين قبله. )
وهذا القول عار عن الصحة لعدة أمور :
1 . ومن المعلوم وكما ذكرت المصادر التاريخية العمانية أن ( عمر بن عبدالله الأنصاري ) لم يبق في عمان إلا فترة تولي الخليفة الراشد الخامس ( عمر بن عبد العزيز ) وهي سنتين فقط إبتداء من سنة 99 هجريه إلى سنة 101 هجريه .
2 . قد علمنا انه ليس له من الولد إلا ولد واحد هو ( حفص بن عمر ) ولم تذكر المصادر التاريخية العمانية أو العربية الأخرى أنه من اهل عمان أو أعقب الذريه ، ومن المشتهر ان أباه و اعمامه قد توفوا في المدينة ولا يستبعد ان يكون هو ايضا قد توفي فيها .
ويقول الكاتب أيضا :
(وفي ايام الدولة العباسية حوالي 250 هجرية، اي عام 874 ميلادية، في عهد المصلت بن مالك الازدي حاكم عمان حصل سيل عظيم اغرق الباطنة وصحار، فهاجر كثير من الناس الى البلدان المجاورة، وهاجر جزء من عائلة الخزرجي، احفاد عمر بن بن عبدالله الى موطنهم الاول في المدينة المنورة، كانوا رجال علم ودين وأدب، وذوي بأس في الحروب وخصوصا في تطبيق الحق والعدل بين الناس واصبحوا رجال علم وقضاء في الحجاز. )
وهذا تكلف من الكاتب من غير دليل ولا برهان وهذا النص مذكور في كتب التاريخ العمانيه وليس فيه ذكر أن قوم من الخزرج من احفاد عمر ابن عبدالله رجعوا إلى المدينة فالنص العماني يقول صراحة :
(وتفرق من بقي منهم في البلدان وتركوا الأوطان وخربت المواضع والعمران ,)
وليس هناك ذكر لقوم يقال لهم ( عائلة الخزرجي، احفاد عمر بن بن عبدالله ) في كتب التاريخ والتراجم والسير إلا ما ذكرته في الأعلى ومن الملاحظ ان هذه العبارة ما هي إلا إضافة من عنده لم يذكرها المؤرخون العمانيون.
وخلاصة القول ان صحار عاشت طوال عهد معاوية ابن ابي سفيان إلى اواخر عهد عبد الملك بن مروان وتبعيتها للخلافة تبعية صورية ، بينما كان حكامها هم المتصرفين في شؤنها . ( 13 )













التعديل الأخير تم بواسطة احمد راشد الشامسي ; 05-02-2010 الساعة 10:43 AM
عرض البوم صور احمد راشد الشامسي   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2010, 02:27 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 157
المشاركات: 396 [+]
بمعدل : 0.64 يوميا
اخر زياره : [+]
 






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد راشد الشامسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد راشد الشامسي المنتدى : القسم التاريخي
افتراضي



الحاله السياسية في صحار في عهد العباسيين :

ساعد ضعف الدولة الأموية في اواخر العقد الثالث وبداية الرابع من القرن الثاني الهجري ان يكون للعمانيين كيانا خاصا لهم مستقلا وكانت خطوات العمانيين تتسارع لإقامة دولة الإمامة ( الأولى ) ، وكان لأهل صحار حضور كبير ومنهم قادة في هذه الحركة مثل ( أبو حمزة الشاري ) وهو ( أبو حمزة المختار بن عوف بن عبدالله بن يحيى بن مازن بن مخاشن بن سعد بن صامت بن مخاشن بن سليمة بن مالك بن فهم ) وهو من قرية ( هند ) بمجز من صحار ، و ( بلج بن عقبة الفراهيدي ) وهو من بلدة مجز كذلك وقيل ( الخرمه ) و ( الجلندي بن مسعود ) وهو من سلالة ملكي عمان عبد وجيفر ، و ( جابر ابن جبلة السليمي ) ابن عم ( أبو حمزة الشاري ) وغيرهم كثير ، وسنستعرض معكم أحول صحار وعمان في هذه الحقبه .
صحار في عهد أبو جعفر المنصور و الأمامة الأولى :أسند الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور ولاية عمان إلى ( جناح بن عبادة بن قيس بن عمرو الهنائي ) في بداية نشأة الدولة العباسية سنة 132 للهجره – 749 للميلاد ، وكان مقر الحكم في صحار و قد ابتنى مسجدا فيها سمي بمسجد جناح . وقد ساهم ( جناح بن عبادة الهنائي ) بالتعاون مع علماء صحار والبصره في تأسيس اول أمامة وتنصيب أول امام وهو ( الجلندى ابن مسعود ) في صحار . ( 14 )
صحار بعد مقتل الأمام الجلندى بن مسعود :
بعد ان انتهت الأمامة الأولى بمقتل الإمام الجلندى بن مسعود أرجعت الخلافة العباسية عمان إلى حضيرتها و ثبتت حكم آل الجلندى المعارضين لحكم الأمامة الأولى والذين كانوا يحنون لمجدهم السابق وقد تولى الحكم في تلك الفترة أثنان منهم وهما ( راشد بن النضر ) و ( محمد بن زائدة ) وذلك في سنة 134 للهجرة وهما أبني ( النضر و زائدة ) أبني ( جعفر بن سعيد بن عباد بن عبد ) أبناء عم الأمام الأول ( الجلندى بن مسعود ) والذين قتلهم بحجة وجود كتاب بيعة منهم على المسلمين و أستمرا يحكمان البلاد حتى عام 177 للهجرة / 792 للميلاد . ( 15 )

ذكر القبائل التي كانت تسكن صحار قبل الإسلام وبعده :

من اخص سمات المدن ذات الثراء المادي والفكري تعدد الأجناس وطبقات المجتمع من حكام و اعوانهم ، وتجار و اصحاب مهن مختلفة . وكان الجنس الغالب في صحار هم العرب أصحاب الأرض ولكون صحار هي العاصمة السياسية ثم العاصمة التجارية والثقافية فأن معظم القبائل العمانية كان لها وجود في صحار إلا ان الكثافة كانت للقبائل التي تنتمي لأبناء مالك بن فهم الأزدي وهم :
1 . بنو هناءة : وقد تولى بعضهم صحار ، وقد ذكرنا ان منهم ( جناح بن عباد الهنائي ) عامل ابو جعفر المنصور و أبنه ( محمد بن جناح الهنائي ) .
2 . بنو سليمة : ووجودهم في صحار وما جاورها ومنهم ( أبي حمزة الشاري ) .
3 . بنو فراهيد : وتنتشر هذه القبيلة في معظم أرجاء ساحل الباطنه .
4 . بنو اليحمد .
5 . بنو شمس : وهم بنو شمس بن عمرو بن غنم ومن سلالته بنو معولة الذين تولوا ملك عمان في الجاهلية والإسلام وهم آل الجلندى وكانت صحار عاصمة ملكهم .
6 . بنو الحدان وهم اخوة معولة بن شمس وقد تقدم أن من مشاهيرهم في صحار ( مسلية بن هزان الحداني ) الذي شرف بلقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم .
7 . بنو ثمالة ومنهم ( عبدالله بن علس الثمالي ) .
8 . العتيك : وتنتشر هذه القبيلة في ساحل الباطنه في صحار وما جاورها حتى دبا و أشتهر العديد من رجالهم ومن أشهرهم ( أبو صفرة و أبنه المهلب ) وقد تولى بعضهم عمان وكانت صحار مستقرهم .
9 . بنو طاحية : من أشهر رجالهم في صدر الإسلام ( كعب بن برشة الطاحي ) و ( أسد بن يبرح الطاحي ) وهما صحابيان . ( 16 )

الحالة الأجتماعية للآل الجلندى في صحار قبل الإسلام :

كانت حياة ملوك عمان في صحار قبل الإسلام تتصف بالأبهة والعظمة مثلهم في ذلك مثل سائر الملوك خاصة و ان الفرس كانوا متغلغلين في الحياة الصحارية وتربطهم بآل الجلندي مصالح مادية مشتركة من خلال التجارة ونتيجة لهذه العلاقة القوية فإن تاثير حياة ملوك الفرس بدا واضحا في حياة ملوك عمان من آل الجلندي في صحار ويتمثل ذلك في الأبهة الملكية من اتخاذ القصور والحرس وعدم الدخول إلا بإذن مسبق والوقوف بين يدي الملك وهو جالس على سرير ملكه وما يتبع ذلك من مراسم اخرى ، ومن دلائل ذلك انه لما قدم عمرو بن العاص إلى صحار ألتقى أولا بعبد بن الجلندى الذي هيا له الدخول على اخيه الملك جيفر فيقول عمرو في ذلك : (فمكثت ببابه أياما ثم دعاني يوما فدخلت عليه فأخذ اعوانه بضبعي فقال : دعوه فأرسلت فذهبت لأجلس فأبوا ان يدعوني أجلس فنظرت إليه ، فقال تكلم بحاجتك )

صحار والأئمة الأوائل لعمان :

عاشت صحار اكثر من قرن من الزمان في ظل الإمامة الأولى والثانية في عمان وكانت حياتهم تتسم بالبساطة والزهد وكانوا عندما يتم تنصيب الإمام تجعل على رأسه (الكمه ) وهي عمامة بيضاء خاصة ويوضع الخاتم في يده وينصب العلم الأبيض بحذائه . ( 17 )

الحفريات في حصن صحار يكشف مقر حكم آل الجلندي :

تدل الحفريات الأثرية التي تمت داخل سور قلعة صحار الحالية على بقايا منازل فخمه ويؤكد ذلك ما ذكرته دائرة المعارف الإسلامية من وصف قصر أمير صحار وهناك من الشواهد ما يشير إلى ان القلعة الحالية أقيمت على انقاض حصن صحار الكبير الذي كان يشتمل على قصر الحاكم ، ويضاف إلى ذلك ان الحصن والجامع متجاوران الآن وهذا ينطبق مع وصف المقدسي له أن الجامع أقيم في مكان بروك ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ان رواية عمرو بن العاص بانه وقف بباب ملك عمان حتى يأذن له بالدخول تفضي إلى هذا التصور للحصن كما تدعم الرأي القائل بأن حصن صحار كان اول من بناه ( الجلندى بن المستكبر ) وجدد بناءه الإمام ( الوارث بن كعب ) في اواخر القرن الثاني الهجري ، وبسبب الحروب الطاحنة والكوارث الطبيعية تهدم القصر فبنيت القلعة مكانه في بداية القرن التاسع الهجري ( الخامس عشر الميلادي ) . ( 18 )

أنتقال مقر الحكم من صحار إلى نزوى سنة 177 للهجرة / 794 للميلاد :

وذلك بعد ان أستقر امر علماء عمان على محاربة ( راشد بن النضر ) وقيامهم بتنصيب ( محمد بن المعلى الكندي ) إماما بعد نجاحه في هزيمة ( راشد ابن النضر ) في واقعة ( المجازة ) بمنطقة الظاهرة ولكنه كره قطع الشرى ومفهوم الشرى عند الإباضيه من قوله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه أبتغاء مرضاة الله ) وللمشري شروط و التزامات فلذا خشي العالم محمد بن المعلى الكندي أن لا يستطيع الوفاء بما سيعاهد الله عليه ، فولي صحار وما يليها ، ثم اختير ( محمد بن ابي عفان ) اليحمدي الأزدي فقطع الشرى فبويع أماما فكان أول إمام في الإمامة الثانية ، وبعد ان بويع اماما تم الأجماع من قبل علماء عمان على نقل مقر الحكم من صحار إلى نزوى . ( 19 )

الخــــــــــــــاتمـــــــــة :

وهكذا طويت صفحة من صفحات تاريخ هذه العاصمة التاريخية الموغلة في القدم كمدينة لها وزنها السياسي والأقتصادي وبهذا تكون صحار قد ضعف دورها السياسي في مقابل أزدياد فاعلية الدور الأقتصادي الذي قامت به ، فمكانتها الهامة لم تبرح أذهان الأئمة ومن معهم من أهل الحل والعقد في الأمه فأطلق على واليها ( الوالي الكبير ) وفوض أليها في كثير من الأحيان ان يقود الجيوش لدرء الأعداء من الداخل والخارج كما ان نشاطها الأقتصادي أزداد رسوخا و ازدهارا بفضل رفع الضرائب إلا ما تفرضه النصوص الشرعية بالأضافة إلى أستتباب الأمن والقضاء على قراصنة البحر والمراقبة الدقيقة على الأسواق وما تبع ذلك من أجراءات ، كل ذلك جعل صحار ترقى ولا تتأثر سلبا بنقل مركز الحكم عنها وذلك الأهتمام الذي اولاه أياها الأئمه خولها ان توصف فيما بعد بانها : دهليز الصين وخزانة الشرق والعراق ومغوثة اليمن . ( 20 )
وهكذا علمنا ان نص كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وفدي ثمالة والحدان : (هذا كتاب من محمد رسول اللـه لبادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حازت صحار ) فيها أشارة بينه ولطيفة واضحه على ان بادية الأسياف بصحار كانت مقر مقام ملكي عمان ( عبد وجيفر ) الجلنديان و اليه يشير كافة المؤرخين العمانيين بقولهم ( كانوا ببادية عمان ) ، وبادية الأسياف ايضا كانت مقر بنو الحدان وبنو ثمالة وبنو طاحية ، وليس لتوام – البريمي – ذكر في كتب التاريخ العمانية منذ عصر العوتبي إلى وقتنا الحاضر يستطيع من خلاله الباحث ان يعتمد عليه على أساس انها كانت مقر حكم ملكي عمان او انها قد سيرت جيوش لحروب الردة او لحروب الفتح الأسلامي او استقبال الرسل او عمال الخلفاء الراشدين أو خلفاء بني أمية او العباسيين فلا يوجد أي مصدر تاريخي يشير إلى ( توام ) كعاصمة للإل الجلندى فلا نرى إلا ما ذكره المعاصرون جدا في كتبهم الحديثه .


جمع مادة البحث والتعليق على بعض محتوياته :

أحمد راشد الشامسي النعيمي












عرض البوم صور احمد راشد الشامسي   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2010, 02:30 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 157
المشاركات: 396 [+]
بمعدل : 0.64 يوميا
اخر زياره : [+]
 






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد راشد الشامسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد راشد الشامسي المنتدى : القسم التاريخي
افتراضي

مصادر ومراجع البحث



( 1 ) . معجم البلدان ياقوت الحموي 3 / 3350
التذكرة الحمدونيه / ابن حمدون : 1346 / 376
الإيناس / الوزير المغربي 177
معجم ما أستعجم البكري 2 / 406 ،
الأكليل ، للهمداني 8 / 110
تاج العروس / الزبيدي : 19 / 297
المرجان في نسب بني سامة ابن لؤي في عمان / محمد بن عبدالله الشعباني 22
( ابن دريد ) في ( جمهرة اللغه ) الجزء الثاني ، صفحة 438
( طبقات ابن سعد ) الجزء الأول ، صفحة 198

( 2 ) . لسان العرب / ابن منظور ، الجزء 4 صفحة 16 مادة صحر
تاريخ صحار السياسي والحضاري / الدكتور محمد بن ناصر المنذري / صفحة 34
ياقوت الحموي / معجم البلدان ، الجزء 2 صفحة 394

( 3 ) . بلوغ الآرب في معرفة احوال العرب / السيد محمود شكري الألوسي 1 /266 ،
تاريخ اليعقوبي ن وهوتاريخ احمد بن ابي يعقوب بن جعفر بن وهب ابن واضح ، المجلد 1 صفحة 270
موقع الويكيبيديا [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ،
موقع : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

( 4 ) . Karmer 1963 : 277
مقدمه في تاريخ الحضارات القديمه / طه باقر ، صفحة 404
الفرس ومنطقة الخليج العربي / الدكتور حمد بن صراي ، صفحة 42 – 43 – 44 ، 83 – 84

( 5 ) . الفرس ومنطقة الخليج العربي / الدكتور حمد بن صراي ، صفحة 35 ، 45 ، 55 ، 77 ، 83 ، 156 ، 157
تاريخ عمان تحقيق دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور / صفحة 21 ، 23 ، 24
تحفة الأعيان للسالمي / صفحة 21 ، 26 ، 28
تاريخ عمان ، ويندل فلبس / صفحة 13 ، 15
الرستاق عبر التاريخ ، صفحة 27
معجم البلدان / ياقوت الحموي ، 2 ، صفحة 454
مختصر جمهرة النسب / ابن الكلبي ، الجزء 2 ، صفحة 122

( 6 ) . الأموال للقاسم بن سلام / باب الجزيه والسنة في قبولها
كشف الغمه الجامع لأخبار الأمه / للشيخ سرحان بن سعيد الأزكوي ، الجزء1 ، صفحة 459 ، تحقيق الدكتور حسن محمد النابوده

( 7 ) . تاريخ صحارالسياسي والحضاري / صفحة 43 ، 44 ، 45
طبقات ابن سعد الجزء الأول ، صفحة 351
حميد الله، مجموعة الوثائق السياسية، ص 82.
الميانجي، مكاتيب الرسول، ج3، ص 138-139.
ياقوت الحموي، معجم البلدان، "مادة صحار".
موقع [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

( 8 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 46 ، 47 ، 230 ، 235 ، 236
معجم البلدان ، الجزء 3 ، صفحة 394
الصحيفة القحطانيه ( أبن رزيق ) الجزء3 ، صفحة 222

( 9 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 49

( 10 ) . الصحيفة القحطانية / الجزء 2 صفحة 223
تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 50 – 51

( 11 ) . تاريخ ابن خلدون / أبن خلدون ، الجزء 2 صفحة 506
معجم البلدان ، ياقوت الحموي ، الجزء 3 صفحة 27
السالك في نسب بني مالك ، محمد بن عبدالله الشعباني ، صفحة 244
البدايه والنهايه ، لأبن كثير ، الجزء 5 صفحة 330

( 12 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 58 – 59 ، 62
أبن خياط صفحة 205 – 211
البلاذري في فتوح البلدان ، الجزء 2 ، صفحة 422
معجم البلدان ، الجزء 5 ، صفحة 179

( 13 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 63 ، 64 ، 67 ، 68 ، 69 ، 70 ، 348
الرسائل / للجاحظ / كتاب فخر السودان على البيضان .
الحيوان / للجاحظ .
( 14 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 70 ، 71 ،72 ، 73 ، 74
السالك في نسب بني مالك ، محمد بن عبدالله الشعباني ، صفحة 43

( 15 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 79 ، 80

( 16 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 145 ، 146
العوتبي الأنساب الجزء 2 صفحة 222
ابن رزيق الفتح المبين صفحة 194

( 17 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 147، 148

( 18 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 175 ، 176

( 19 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 83 ، 84

( 20 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / صفحة 85

( 21 ) . مقدمه في تاريخ الحضارات القديمه / طه باقر ، صفحة 391
الفرس ومنطقة الخليج العربي / الدكتور حمد بن صراي ، صفحة 42 – 43

( 22 ) . تاريخ صحار السياسي والحضاري / الدكتور محمد بن ناصر المنذري / صفحة 35













التعديل الأخير تم بواسطة احمد راشد الشامسي ; 04-30-2010 الساعة 02:36 PM
عرض البوم صور احمد راشد الشامسي   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2010, 03:50 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المديـــــر العــــــام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو سلطان

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 1
المشاركات: 192 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
 






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو سلطان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد راشد الشامسي المنتدى : القسم التاريخي
افتراضي

أن موضوع هذه الدراسة الذي طرحه الأخ العزيز أحمد الشامسي موضوع يستحق المطالعة لما فيه من نصوص تعرض لأول مرة مع العلم أنها موجودة في كتب التاريخ والمهم في موضوع الدراسه هو أزالة اللبس عن نصوص كانت معتمدة في تلك الكتب التاريخيه تثبت أن ملوك عمان كانوا يحكمونها من منطقة توام ( البريمي ) حاليا فقد أتت هذه الدراسه لتزيل ذلك الغموض بسرد المصادر الجديدة التي أتى بها الباحث لكي يؤكد على صحة موضوع دراسته مع العلم أن هذه المصادر موجودة في كتب التاريخ وغيرها من مصادرنا الأدبية العربية المتنوعة
أتمنى لأخي أحمد الشامسي التوفيق و أشكره على أختياره لموضوع هذه الدراسة












عرض البوم صور ابو سلطان   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2010, 06:55 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 157
المشاركات: 396 [+]
بمعدل : 0.64 يوميا
اخر زياره : [+]
 






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد راشد الشامسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد راشد الشامسي المنتدى : القسم التاريخي
افتراضي

أشكر الأخ الكريم ( أبو سلطان ) على ما تفضل به
أخي الكريم هذه الدراسه هي مقدمة لما بعدها من دراسات معززة بالوثائق والمصادر وسوف نتناول فيها كافة النصوص التي نستعرض من خلالها أن الآراء التي قيلت من قبل حول علاقة ملوك عمان من آل الجلندى بمنطقة ( توام ) غير علمية تاريخيا ونسبيا و أدبيا وجغرافيا .
والهدف من هذه الدراسات هي الرد العلمي على من يدعي أن قبيلة الساده ( النعيم ) ما هم إلا عشائر أزديه من مختلف قبائلها اتحدت لتكون قبيلة النعيم بفرعيها البوشامس والبوخريبان ومقر حكمهم القديم هي ( توام ) و ان البوشامس من آل الجلندى من بنو معوله والنعيم من بني ( نعم ) من الحدان ودخلتهم عشائر أخرى من الأوس والخزرج .
وكما ترى انني في الموضوع السابق بينت ان آل الجلندى بعد أخضاع الحجاج بن يوسف الثقفي قد أرتحلوا بذراريهم وعشيرتهم والتي تقدر بثلاثمائة فرد من عمان إلى شرق أفريقيا وكونوا إمارة خاصة بهم هناك .
وسوف ترى في الحلقات القادمه ان الأدعاء بان البوشامس من آل الجلندى باطل و ان عزوتهم ( عيال شمس الضحى ) لا تخصهم .
فانتظروا موضوع الدراسات المقبله شاكرا لكم حسن متابعتكم للموضوع .












عرض البوم صور احمد راشد الشامسي   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2010, 01:27 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Member

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 504
المشاركات: 43 [+]
بمعدل : 0.33 يوميا
اخر زياره : [+]
 






التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سعود دبل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد راشد الشامسي المنتدى : القسم التاريخي
افتراضي

شكر لم يا أخي الباحث أحمد الشامسي النعيمي على ما تفضلت به من جمع وطرحكم الموضوع
وبارك الله فيك












عرض البوم صور سعود دبل   رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir